الأحد، يونيو 28

خطأ بسيط يفجر مفاجأه كبرى ويفضح حقيقة مقالب رامز جلال



بالطبع سؤال تسائله الجمييع هل بالفعل مقلب رامز جلال الذى يقوم بعمله كل عام يكون مقاجىء للجميع والفنانيين الذيين تظهر لهم ردود أفعال مختلفه تماما وأيضا تواجد فنانيين كبار فى السن بالنسبه الى مقالب رامز جلال الصعبه التى قد تكون خطيره بعض الشىء على كبار السن وقد لايتحملها الجمييع خاصة ضعاف القلب , ورغم تأكيد رامز جلال مسبقا على أن الفنانيين لم يعلمو حقيقة المقلب الذى سيوضعون فيه ألا أن هناك كثير من الجمهور ققد شككو فى ذلك .

...

...........................
تبت أحدى مذيعات البرنامج وهى جورى بكر عبر صفحتها الخاصه بموقع التواصل الأجتماعى تويتر ” لوسي حبيبتي، على قدم أنا عارفة أنه تمثيل، بس عيشتيني في حالة رعب، بس بموت فيكي، الضحية الثانية ” وبعد ذلك قامت بتعديل ما كتبته بعدما أدركت أنها أخطأت وتعجب الكثير من المتواجديين عندها بصراحتها وقد كتبت ” لوسي حبيبتي على قد ما أنا عارفة أنه أنا اللي بمثل عليها بس عيشتني في حالة رعب، بس بموت فيكي، الضحية الثانية، يا جماعة والله العظيم النجوم بيجوا وبيكونوا مش عارفين اي حاجة، مع احترامي شكرا ” 

بالصور اجمل اطفال العالم (*_*)

 بالصور اجمل اطفال العالم (*_*)




سبحان من صور وأبدع فأحسن خلقه . سبحان من وضع البراءه فى وجوههم والنقاء والصفاء فى قلوبهم . حقا أحباب الله . قلوب لم تحمل سوى المحبه والنقاء . سبحان من ادخل السرور على قلوبنا بهم . أنظرت اليهم وسألت نفسك هل تكتمل سعادة اسره بدونهم ؟ هل تكتمل الفرحه الا بهم ؟ تنظر اليهم يتحول الشقاء الى مرح وسرور وكيف لا يتحول وهم احبابه ومن منا نال شرف كشرفهم بان نكون احباب للرحمن . يا ليتنا نعيش كصفاء قلوبهم . لا يوجد بيننا الحاقد ولا الشقى والتعيس أتريد ان تعرف قيمه احباب الله ؟ انظر الى اسره لم تنلهم كم هم فى تضرع لله ان يرزقهم هؤلاء . فالحمد لله على نعمة لا تقدر باى مال الحمد لله على سعادة منحها الله لنا بهم الحمد لله على من يوصل الله بين القلوب بهم . اللهم زدنا حبا لهم وبراءة وصفاء قلوب كمثلهم





































هل تعرف من هو هذا الرجل الذى كان يرافق السادات مثل ظله طوال 28 عام هل تعرف ماذا فعل يوم إغتياله بالمنصة !! معلومات غريبة

هل تعرف من هو هذا الرجل الذى كان يرافق السادات مثل ظله طوال 28 عام هل تعرف ماذا فعل يوم إغتياله بالمنصة !! معلومات غريبة

.................

لاشك أن دائماً ما تركز الاضواء حول الرؤساء بشخصياتهم وإطلالتهم خاصة إن كان شخصية الرئيس هى من الشخصيات التى لا تتكرر كثيراً مثل الرئيس الراحل انور السادات الذى تولى حكم مصر فى العام 1970 بعد رحيل الرئيس جمال عبدالناصر إلى عام 1981 فقد كان هو رجل المهام الصعبة حيث تولى زمام الامور فى وقت عصيب للغاية لكن ما لايعرفه الكثيرون حول الرجال الذين كانوا على مقربة دائمة منه طوال حكمه وايضاً قبل ذلك



رجل كان دائماً ملازماً له مثل ظله أينما تولى أو ذهب وهذا الرجل هو السيد فوزى عبدالحافظ الذى كان يشغل منصب السكرتير الخاص للرئيس الراحل أنور السادات والذى كان بالاساس هو ضابط بحرس الوزارات قبل تولى السادات الحكم والمكلف بحراسته ثم في حراسة منزله الخاص ثم ظل مرافقا له طوال 28 عام كاملة وقد كان يطلق عليه "كاتم اسرار" السادات نظراً لقربه الشديد منه وعلى الرغم من هذا قد كان الرجل لايتدخل فى أى من الامور السياسية داخل البلاد وقد تم ترشيحه ليكون سكرتيراً وحارساً للسادات قبل حكمه من قبل الشيخ حسنين مخلوف والذى كان يشغل منصب مفتي الديار المصرية حينها وهو شقيق زوجة فوزى فوزى عبدالحافظ وبالفعل حصل على تلك المكانة ومن الغريب بالامر أن عبدالحافظ لم يكن خريج الكلية الحربية كباقى الضباط المكلفين بالحراسات وإنما كان خريج  




كلية الشرطة عام 1945 وقد عمل ضابط بمديرية قنا وكان من بين الوفد الذى سبق إلى زيارة اسرائيل لترتيب زيارة السادات وقد قام الرئيس السادات بترقيته إلى درجة وزير برئاسة الجمهورية فى عام 1980 قبل حادث المنصة بعام واحد فقط حيث كان فوزى عبدالحافظ أحد أشهر ابطال هذا اليوم الذى تلقى به عدد كبير من الرصاصات واصيب إصابات بالغة بجسده نظراً لانه ألقى بجسده على السادات لحمايته لحظة الهجوم عليه من قبل خالد الاسلامبولى ورفاقه وقد عان كثيراً بعد شفائه من جراء تلك الاصابات وظل متأكاً على عصا باقى حياته ولم يظهر بأى صورة من الصور بالاعلام وافياً مخلصاً لرئيسه وكاتما لاسراره إلى أن توفاه الله فى يوم السادس والعشرون من سبتمبر عام 2006 عن عمر 84 عام